«العمال العرب» يدعو فصائل العمل الفلسطيني لنبذ الخلافات وتوحيد الصفوف

الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب
الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب

دعا الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب فصائل العمل الوطني الفلسطيني إلى نبذ الخلافات ورص وتوحيد الصفوف وتعبئة الجماهير لمواجهة معركة التهويد والاقتلاع ، سيما أن الكيان الصهيوني بات أكثر مجاهرة وبجاحة بمخططاته، واعتبارها حقا" دينيا"مقدسا"،مشدداً على ضرورة التحرك العربي الرسمي والشعبي، لمواجهة ما تتعرض له الأرض من نهب وقضم فضلا عن سياسات التهويد والتمييز العنصري والديني،ومطالباً الحكومات العربية وحكومات العالم والمنظمات الدولية والاتحادات والمنظمات النقابية والشعبية العربية والدولية ،بالتحرك لوقف أعمال الاستيطان غير المشروعة، ووقف انتهاكات الكيان الصهيوني وإنهاء ممارساته القمعية و العنصرية ضد الشعب الفلسطيني ، والتي تناقض كل الشرائع والقوانين والأعراف والمواثيق  والاتفاقيات الدولية..

جاء ذلك في بيان أصدر الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بتوقيع الأمين العام الرفيق جمال القادري،أمس الأربعاء بمناسبة ذكرى "يوم الأرض الفلسطيني" ،مؤكداً في بيانه على أنه وهو يحيي الذكرى السنوية ليوم  الأرض، الذي يحتفل به الشعب  الفلسطيني ، وأحرار العالم في كل عام ، فإنه يستحضر ذلك اليوم في الثلاثين من آذار/ مارس من العام 1976 الذي انتفض فيه فلسطينيو الثمانية وأربعين ضد قرار سلطات الاحتلال الصهيوني بمصادرة أراضيهم ، مما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين الفلسطينيين وجرح العشرات برصاص قوات الاحتلال حينها التحمت جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات،  كتعبير عن وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة إجراءات الاحتلال وسياساته العدوانية 


وجدد الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب التحية لنضال الشعب الفلسطيني في هذه الذكرى الخالدة ، مستمطراً شآبيب الرحمة على الشهداء الذين ارتقوا إلى العلياء ،مشدداً على أهمية هذا الحدث، باعتباره حدثا تاريخيا" هاماً" في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة المشروع الصهيوني وضد التهويد والترحيل والتشريد والاستيطان وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية...وأوضح بيان الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب أن إحياء هذه المناسبة في هذا الوقت يشير إلى الإصرار على مقاومة الفلسطينيين الإستراتيجية للحركة الصهيونية وممارساتها ضد أصحاب الأرض الحقيقيين، معتبراً أن ما يجري من انتهاكات لحقوق الفلسطينيين واعتداءات متكررة وما يحدث في القدس المحتلة من تجاوزات بات لا يحتمل مما ينبئ بانتفاضة جديدة مناهضة للاحتلال الصهيوني وسياساته القمعية.